
يفصل أحد أكبر محيطات العالم الأميركيين، والاستراليين والنيوزيلنديين جغرافيًا عن بعضهم البعض، إلا أن ذلك لا يحول دون تشاركهم كحلفاء في مجالي السلام والأمن في سائر أنحاء العالم.
في أحدث إشارة للصداقة القائمة بين هؤلاء الحلفاء المطلة بلدانهم على المحيط الهادئ، نوهت الولايات المتحدة بشجاعة القوات الاسترالية والنيوزيلندية خلال افتتاح معرض سلطت عليه أضواء في ما يعرف بـ”ممر أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة” في مبنى البنتاغون في 22 نيسان/أبريل.
رعى نائب وزير الدفاع بوب وورك مراسم قص شريط افتتاح المعرض بحضور مسؤولين أستراليين ونيوزيلنديين كبار مستهلا احتفالاً بالذكرى السنوية المئة ليوم فيلق الجيشين الاسترالي والنيوزيلندي، الذي يعرف أيضًا باسم يوم أنزاك(ANZAC DAY) ، في 25 نيسان/أبريل.

قال وورك في حفل الافتتاح “إنه يوم مقدس… في جميع أنحاء أستراليا ونيوزيلندا، يوم يحتفل بتكريم الشجاعة والخدمة والتضحية التي بذلها الاستراليون والنيوزيلنديون…”.
يحتفل يوم أنزاك في هذا العام بالذكرى السنوية للحملة الأولى التي أدت إلى وقوع إصابات فادحة في صفوف القوات العسكرية الاسترالية والنيوزيلندية في الحرب العالمية الأولى.
أقامت الولايات المتحدة واستراليا ونيوزيلندا شراكة امتدت طوال عقود من الزمن لدفع عملية السلام والأمن في جميع أنحاء العالم قُدمًا. وفي أفغانستان، خدمت قوات عسكرية من الدول الثلاث جنبًا إلى جنب، وفي أفريقيا عملت تلك القوات على مكافحة فيروس إيبولا.
واليوم، لا تزال هذه الشراكة مستمرة في الجهود المبذولة للحط من قدرات تنظيم داعش وهزيمته في نهاية المطاف.
وأوضح وورك قائلا، “الآن في العراق، أصبح الجنود الاستراليون والنيوزيلنديون شركاء مثمنين في التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)– مما يثبت مرة أخرى، أنه على الرغم من وجود محيط شاسع يفصل بيننا، إلا أننا نبقى مقربين جدًا ولا تقيدنا أية عوامل جغرافية أو نزاع أو خصم”.
وقال وزير الخارجية جون كيري في 23 نيسان/أبريل، إن روح انزاك “تعيش في التزامنا المتبادل بالحقوق الفردية وسيادة القانون والأنظمة الاقتصادية المنفتحة والمنصفة والحريات الديمقراطية. والولايات المتحدة تفتخر بتعاوننا الدائم مع أستراليا ونيوزيلندا في السعي لتحقيق هذه المثل العليا المشتركة.”


